منتديات الطريق إلى الجنة
مرحبــــا بكم في منتديات الطريق إلى الجنة ** يســـر فريق منتديات الطريق إلى الجنة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم

منتديات الطريق إلى الجنة

يامن تدعي محبته ............. إين أنت من سنته ؟
 
الرئيسيةالتسجيلالمجموعاتس .و .جبحـثدخول
مرحبــــا بكم في منتــديات الطريق إلى الجنة**يســـر فريق منتديات الطريق إلى الجنة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم**طريقة التسجيل سهلة وواضحة ..اضغط على ايقونة التسجيل واملئ الإستمارة مع التأكد من صحة البريد الإلكتروني ..بعدها تأتيك رسالة في بريدك تشتمل على رابط لتفعيل الإشتراك ومن ثمّ يمكنك الدخول والمشاركة**سيتدعم المنتدى قريبا بجملة هامة من البرامج والمواضيع الحصرية والمميزة وهي حاليا قيد الإعداد والتنقيح من طرف فريق منتديات الطريق إلى الجنة.

شاطر | 
 

 انتبه لغذائك .. تسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
EmmO
.
.
avatar



عدد المساهمات : 60
نقاط : 183
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 14/01/1997
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 21
الموقع : in menaaadmin

مُساهمةموضوع: انتبه لغذائك .. تسلم   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 9:40 pm

هناك جانب من التطور الحضاري يعمل عمل المعول في هدم أجسامنا :


اذا أتخمت معدة بني آدم أصبحت مصدرا للتعفنات و التفسخات بسبب بطئ الهضم بها .. فتكون الرمال والحصى والمخلفات الضارة .. كما يتكون (الهباب) في المداخن نتيجة سوء الاحتراق ..

وتسهم الدهون مع السموم الناجمة عن التخمرات المعوية لتعمل في الكبد تخريبا فيزداد الكوليسترول ( شمع المرة ) في الدم .. وهي مادة شبيهة بالطين تترسب على جدران الشرايين فتسبب تصلبها ، وترفع بالتالي الضغط الدموي ، والذبحة الصدرية ، والسكتة القلبية ، فاذا حاول الجسم طرح السموم خارجا مر بالمصفاة ( الكلى ) فأفسدها ..


وقد تنجو أجسامنا من شر الأمراض التي تسببها الجراثيم ، ولكنها تقع في براثن سوء استعمال الأطعمة .. الناتجة من التنوع الهائل ، و فساد المطبخ الحديث و أسلوب المطاحن و مصانع الأغذية و الكيمياويات في الزراعة !


كان ظهور البنسلين ، معجزة القرن العشرين ، و لسوء استعماله تم مصادقته من معظم الجراثيم ..كما كان استخراج الفيتامينات و الحديد تعتبر عبقرية .. لكن ما الذي حققته ؟ أجسام عليلة تعودت على تناول مستحضرات سيكتشف العلم مستقبلا مضارها ، والنتيجة هي تفريخ أجيال جديدة من أمراض جديدة .

من يقول أن مخلبات الحديد التي تستخرج من برادة الحديد ومخلفات دماء المسالخ هي أفضل من طبق العدس و الفول ؟ والتي تمد الجسم بما يحتاجه من مكونات الهيمجلوبين ..

ومن يقول أن السكر الأبيض أفضل من السكر الأحمر ، الذي سلبت منه مكوناته المعدنية لجعله أبيضا إرضاء للأذواق البرجوازية في تقديم سكر ناصع البياض .

ومن يقول أن الطحين الأبيض الخالي من الألياف ، و مخلصا منه الجلوبيولين ليستخدم في صناعات مختلفة ، هو أفضل من قمح ( الله) الذي أعطانا إياه كغذاء متكامل في بعض الأحيان .. اننا ندمر أنفسنا بمبالغتنا بالغنج في استخدام الشكل واللون للغذاء ، لا المحتوى الحقيقي المفيد ..

زد على ذلك ، تلك الثقافة الصحية المبالغ بها ، وغير الخاضعة ليقين علمي أكيد ، التي أدخلت الشكوك في نفس كل مواطن حديث ، فجعلته كرة تتلاقفها العيادات و المختبرات ، لتقتله بالهواجس قبل أن يقتله المرض و سوء استعمال الكيمياويات ..


لقد قرأت عن الهنود أنهم قسموا طبقات الجلد لبني آدم الى ( ثلاثة !) .. ونحن نعرف أنهما اثنتين (البشرة و الأدمة ) . .. وشبهوا الطبقة الثالثة ، بشبكة دفاع قوية كأنها شبكة دفاع جوي بالصواريخ .. و عولوا على تلك الطبقة أنه من خلالها يهدم الجسم ، أو يحمى !!

لم أكن معتقدا كثيرا بهذا الكلام عندما قرأته ، و أنا في العشرين من عمري ، ولكن بعد أكثر من عشر سنوات .. بدأت أميل الى تصديق ما قاله الهنود .. فلما يقابل أحدنا صديقا له ، وينظر صديقه في وجهه متأملا وواجما ، فيسأله : لماذا تنظر لي بتلك الطريقة ؟ .. فيصمت ويجيب : هل راجعت أخصائي بالكبد ؟ ..ثم تبدأ رحلات الشقاء لمن يتعرض الى مثل تلك النظرة .. لقد اخترقت شبكة الدفاع (الهندية ) .. و أعطت مفعولها ..

و أحيانا يكون الطبيب هو نفسه من يقوم بتلك المهمة ، فقد يرفع من شأن مريضه بالتشجيع و تهوين الأمور عليه ، فتتحشد الطبقة ( الهندية ) لإزاحة المرض من الجسم ، ويشفى المريض بالتشجيع ! وقد يكتب الطبيب على ورقة سلسلة من الفحوصات والأشعة .. فينهار المريض قبل أن تشفيه الإجراءات ، حتى لو كانت سليمة تماما !

وهذا يقودنا لذكر مسألة لم أستطع تفسيرها الا بقبول نظرية الهنود ، وهي استئصال ( الثؤلول ) عند بعض سكان أرياف الوطن العربي ، حيث كان يوصى من يكن بيده ثؤلول ، بأن يضع بذرة شعير في ثمرة باذنجان ، ويدفنها في (مزبلة ) فاذا نبتت بذرة الشعير ، فان الثؤلول سيزول من اليد !! .. لقد حلف العشرات ممن اتبعوا تلك الطريقة أن الثؤلول قد زال .. وعندما تأملت ذلك ، حيث لم أجد صلة ميكانيكية بين بذرة الشعير الموجودة في ( المزبلة) وبين الثؤلول الموجود باليد .. أيقنت صحة نظرية الهنود ، حيث أن صاحب الثؤلول الذي آمن بما نصح بفعله .. قد حشد طاقته المركزة ، حتى أزيل بها الثؤلول .


وهذا الكلام ينسحب على العجائز اللواتي يقرأن بعض الكلام على المريض ، فكثير من المرضى تخف أو تزول الحمى من على أجسامها ، نتيجة لفعل ( التخريجة ) أو قراءة كلام العجائز .. وهو ما يؤكد دور الإيحاءات في التداوي .

الإنسان نباتي بالأصل ..

لقد عاش الإنسان من قبل عشرات الآلاف من السنين ، ككائن حي يعيش على النباتات ، ومن هنا كان متوسط عمر الانسان في السابق ، قبل أن يدخل اللحوم على غذاءه أطول ..

والدليل أن الانسان نباتي الأصل ، هو طول أمعاءه المعدة لامتصاص الغذاء في حين أن أمعاء الذئب هي من القصر بمكان ، لأنه يعيش على اللحوم .. كما أن الطفل الرضيع لا يقبل تناول اللحوم الا بعد الحاح شديد من ذويه ، لإخراجه من طبيعته التي فطر عليها ..

الحيوانات النباتية أقوى و أطول عمرا


هناك أصناف من السلاحف تعيش عدة مئات من السنين ، كما أن الفيل أكثر قوة من الأسد .. وكذلك الثور يتمتع بقوة هائلة ، كونه نباتيا .. وان الأطباء عندما يريدون أن يساعدهم المريض للتمكن من علاجه فانهم ينصحوه ، بالخضراوات والفواكه والابتعاد عن كل ما هو دسم و حيواني ..

نوع الطعام يوحي بشخصية صاحبه

فأكلة لحوم البشر مثلا انتقلت لهم تلك الصفة من كونهم تعودوا أن يأكلوا لحم المفترسات كالضباع والكلاب و غيرها .. وشعب بريطانيا مشهور ببرودة أعصابه لما يتناول من لحم السمك الأبيض .. و سكان الصحارى العربية الذين يأكلون لحم الجمل ، أخذوا الصبر وتحمل الجوع والعطش ، وهي من صفات الجمل ..

وهم في معرفة المحتوى الغذائي للمواد

تقترن بعض المواد الغذائية ، في مخيلة بعض الناس بغناها ووفرة بعض ما يلزم الجسم من الأساسيات الغذائية .. فالبروتين الذي يعتقد أنه محصور في اللحوم ، لا تتعدى نسبته 18% في أحسن الأحوال .. في حين يكون بالترمس حوالي 34% و في الفاصوليا الجافة نسبة مماثلة ، أما الفول فنسبة البروتين به تصل الى 24% والعدس 22% و كسبة فول الصويا 48% و كسبة فستق العبيد التي تسمى في السودان ( أمباز الفول السوداني ) 57% و ( أمباز السمسم ) تصل الى 50% ..


أما الأملاح المعدنية والسكريات و الدهون ، فمن يطلع اطلاعا بسيطا سيجد أن أصنافا كثيرة تتوفر بها تلك العناصر بكثرة .. وهذا ما سنتناوله بالتفصيل في الحديث عن كل مادة سنناقشها مستقبلا ..

التفــــاح Apple :

الاسم العلمي: Malus Pumila Mll

يتبع التفاح والكمثرى والسفرجل والزعرور الى العائلة الوردية . ويعتبر التفاح من أهم أنواع الفاكهة المنتشرة في وسط أوروبا، في مناخ معتدل، حيث يمكن تزويد المستهلك بثمار التفاح طيلة أيام السنة بسبب وجود أصناف عديدة ومختلفة في موعد نضجها، إضافة لكون التفاح يصلح للتخزين لفترات طويلة.. كما أن هناك أصناف منه تصلح للمائدة وأصناف للمربيات والخل وغيره.


ويوجد حوالي 20 نوعا من أنواع التفاح في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، التي يتبعها أصناف كثيرة، منها النوع M.Pumila الذي استفيد منه في تطوير أصناف التفاح المزروعة في أوروبا.. وانتقلت زراعة التفاح (للأصناف الحديثة) الى منطقة الشرق الأوسط عقب الحرب العالمية الأولى*1. ويقول (ميلغن ويستوود) بأن هناك نوعين أساسيين في أوروبا وأربعة أنواع في أمريكا الشمالية، والباقي في آسيا*2

ويعتقد بعض الباحثين في الفاكهة أن منطقة الموطن الأصلي للتفاح هو جبال هملايا، والمناطق التي جنوب القوقاز*3، وقد شاهدت بنفسي في السبعينات من القرن الماضي، أن هناك أصناف من التفاح والكمثرى، يقول الأهالي الأكراد في شمال العراق (كاني ماصي.. وبروالي بالا) أنها برية.

مكونات ثمرة التفاح :

ماء 84% بروتين 0.4% مواد سكرية 13.3% أحماض فواكه 0.65% وأملاح معدنية 0.6% مع وجود 59 سعرة حرارية (كالوري) في كل 100غم. وتحتوي الأملاح المعدنية على الصوديوم والبوتاس والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والكلور .. كما تحتوي مجموعة من الفيتامينات هي A,B1,B2,B6,E وكذلك البكتين ..

أهمية التفاح طبيا:

يعالج الإسهال الناتج عن مرض (الرور) والذي يسبب الهزال الشديد والذهاب للحمام 30 مرة يوميا و التقيؤ .. ويكون بتغذية المصاب بمبروش التفاح فقط. كما تعالج حالات التيفوئيد بإعطاء المصاب تفاحة مبروشة (بمبرشة زجاج لأن مبرشة المعدن تؤكسد التفاح وتفسد بعض عناصره، كل 3 ساعات، بمعدل 1.5كغم من التفاح يوميا*4

والتفاح يساعد في الهضم إذا تم أكله بقشره، ومضغ جيدا، فإنه يفيد في الكبد والكليتين ويفتت الرمال ويهدئ السعال ويفيد في الحمى. والتفاح يفيد في نخر (السي) الذي ينتج عن تخمر الأغذية في الفم..

كما أننا بتناول التفاح ندفع بالشيخوخة بعيدا عن أجسامنا، مبقين على نشاط الجسم وحيويته .

وصفات مقترحة علاجية :

وصفة للعلاج بالتفاح من الروماتيزم :

تقطع ثلاث تفاحات قطعا صغيرة دون تقشير، ثم تغلى في لتر من الماء لمدة ربع ساعة ويؤخذ المغلي بين فترات الطعام أومعه.

وصفة للعلاج من عسر البول

تغلى بضعة تفاحات في قليل من الماء ويشرب المغلي.

وصفة للعلاج بالتفاح من إسهالات الأطفال:

يقشر التفاح ثم يبشر حتى يغدو نثرات صغيرة ذات لون أسمر مائل الى الحمرة ثم تطبخ مع ماء محلى بالسكر ويغذى الطفل المصاب عليها فقط دون أي طعام آخر ..

وصفة لصناعة خل التفاح :

يستخدم خل التفاح للذين يشكون من ترسب الشحوم في العجز والجانبين والبطن والصدر.. وحتى لا يلجأ من يعاني من تلك المسألة الى الحمية لتخفيف وزنه، فإن 20ـ30سم3 من خل التفاح يوميا كفيلة بمنع تكون الشحوم، وتقلل احتمالية الجلطات الناجمة عن الخثرات الدهنية ..

ولعمل الخل، يمكن تقطيع التفاحة الى أربعة أقسام بعد غسل الكمية (10ـ20كغم) مثلا ووضعها في إناء فخاري أو زجاجي أو بلاستيكي لمدة 6أسابيع وتغطية الوعاء بقطعة قماش، وبعدها يصفى الخل عدة مرات ويحفظ للاستعمال (أستخدم تلك الطريقة منذ30 عاما) ..


الدجـــاج :

يشكل الدجاج مصدرا هاما من مصادر البروتين الحيواني ، حيث تناقصت أعداد كثير من الحيوانات التي تستخدم لحومها في غذاء الانسان ، بعد التغير الكبير الذي حصل في انخفاض اعداد المهتمين بتربية الأغنام و الماعز والإبل ، والتي كانت قبل عدة عقود تعتبر من مصادر التغذية الهامة باللحوم ..

وفي أحد الدول العربية المتأثرة بذلك التغير ، عندما تم حساب ثروتها الحيوانية ، وجد أن الأغنام والأبقار و الإبل والماعز الموجودة لديهم عام 2004 م ، لا تكفي الا لخمس أسابيع ، حتى لو تم ذبح الأمهات و الأبناء !

في حين في نفس الدولة يتم انتاج ما يقارب من 100 مليون كتكوت لاحم سنويا ، وهذا عائد لتطور صناعة الدواجن في تلك الدولة و تعويض النقص الحاد في مصادر اللحوم ..

ويعتبر لحم الدجاج من أفضل أنواع اللحوم لسهولة هضمه و رخص ثمنه مقارنة مع باقي اللحوم .. وان الأطباء ينصحوا المرضى بفترات النقاهة بتناوله دون باقي اللحوم لخصائصه السابقة ..

ولا يعاب على لحم الدجاج الذي يحتوي بالإضافة للبروتين وفيتامين ب ، الا أنه الدهن الذي يحتويه من أسوأ أنواع الدهون .. ويشترط أن لا تكون نسبته أعلى من 6% . وان هذه النسبة تزيد اذا انخفضت نسبة البروتين الخام في علف الدواجن .. فيلجأ بعض المربون للدجاج لخفض نسبة بروتين العلف من 21% الى 17% لتوفير الكلف ، فتتراكم الدهون في منطقة مؤخرة وصدر الطير . وذلك لازدياد نسبة الكربوهيدرات التي تتحول من خلال ( كريب سايكل) الى دهون في الغالب تكون ضارة ..

وهذه بعض النصائح لشراء (الفراخ) من محلات البيع الحي قبل ذبحها :

1 ـ أن لا يقل وزن الدجاجة عن 1.7 كغم ..
2ـ أن يكون ( العرف) الصغير ذو لون أحمر ، ليس باهتا ..
3ـ أن يكون الريش أبيضا سابلا ، غير منفوش ..
4ـ أن تكون العينان براقتين ، وليس ذابلتين ..
5 ـ أن تكون الساق صفراء لامعة .

وهناك بعض طرق الغش التي يقوم بها المربون ، بالاضافة لتقليل نسبة البروتين الخام بالعلف .. وهي استخدام مادة ( الزنك بارازايد) المحرمة دوليا ، والتي تعتبر من أخطر المواد المولدة لخلايا السرطان ! . وتستخدم لإجبار الدجاج على تناول غذاءه بسرعة ..

** فائدة :

تعتبر قشرة (القونصة) الصفراء من أفضل المواد التي تزيل الحصى من الكلى والمثانة .. وقد نصحت لا يقل عن مائة شخص باستخدامها ، وكانت النتائج مذهلة ، اذ انتهت المعاناة من الحصى عندهم ..

و لتحضير تلك المادة : تؤخذ كمية من القشرة الداخلية ( للقانصة) وتجفف في الظل على قطعة نظيفة من القماش .. لمدة 4 ـ 5 أيام .. ثم تفرك ، ويسف منها على الريق مقدار 10غم لمدة 5 أيام .. فتذوب المواد الصلبة من الحصى وتخرج مع البول ، وتنتهي المعاناة بإذن الله ، دون اللجوء لا للجراحة ولا الى أشعة ( الليزر ) الحديثة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
TAIBI
المدير العام
المدير العام
avatar



عدد المساهمات : 114
نقاط : 379
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: موضوع رائع   الإثنين ديسمبر 28, 2009 12:01 pm

الموضوع رائع



cheers cheers cheers cheers cheers cheers santa santa santa


sunny sunny sunny sunny king king king king king

_________________
ما احوج المسلمين اليوم الى من يرد لهم ايمانهم بانفسهم وثقتهم بماضيهم ورجائهم في مستقبلهم وما احوجنا لمعرفة هذا الكنز الذي نحمل اسمه ونجهل معناه والذي اخذناه بالوراثة اكثر مما اخذناه بالمعرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://menaaadmin.mam9.com
 
انتبه لغذائك .. تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطريق إلى الجنة :: مننتدى العلم والمعرفة :: قسم الطب والصحـــة-
انتقل الى: